|
المقصد العالمي للمالية الإسلامية
تقع ماليزيا في وسط المنطقة الزمنية الآسيوية، الأمر الذي يجعلها في وضع نموذجي لتقديم الخدمات لمنطقة آسيا الشرقية بشكل فعال، ولتيسير الاستثمارات والحركة التجارية بين هذه المنطقة وبين الشرق الأوسط، وجنوب أفريقيا، ولتعزيز العلاقات بين الأسواق المالية الإسلامية العالمية.
تعد ماليزيا من إحدى الرواد والمبتكرين في صناعة المالية الإسلامية العالمية. ومن بين إنجازاتها في هذا الصدد:
- إصدار الصكوك المستقلة العالمية الأولى من نوعها في العالم: 600 مليون دولار أمريكي قيمة الصكوك العالمية الماليزية في عام 2002م.
- إصدار السندات الإسلامية العالمية الخاصة بالشركات؛ الأولى من نوعها في العالم، صكوك الإجارة بقيمة 150 مليون دولار أمريكي في عام 2001م من قبل مجموعة شركات جوتري (Guthrie) المحدودة
- إصدار السندات القابلة للتبادل الوافية بالمبادئ الشرعية الأولى من نوعها في العالم بقيمة 750 مليون دولار أمريكي من قبل شركة خزانة ناشيونال المحدودة.
- تحتل ماليزيا المركز الأول في إصدار الصكوك (67% من إجمالية قيمة الصكوك عالمياً).
- تحتل ماليزيا المركز الثالث في إصدار الصكوك في العالم (7% من إجمالية قيمة الصكوك بالعملات الأجنبية عالمياً).
- تدشين الشركة المالية العالمية للسندات الإسلامية الأولى من نوعها بالعملة الماليزية (رينجيت) وقيمتها 135.9 مليون دولار أمريكي.
- المصرف العالمي (المصرف العالمي لإعادة البناء والتطوير) دشن السندات الإسلامية بالعملة الماليزية (رينجيت) وقيمتها 206.5 مليون دولار أمريكي.
- 86% من إجمالية الأوراق المالية في البورصة الماليزية تطابق الشريعة، مما يجعلها تعادل 65% من إجمالية رسملة السوق في البورصة مشتملةً على خمسين نشاطاً اقتصادياً مختلفاً.
- 36% من جميع صناديق الأسهم الحلال في العالم تتجر بها في البورصة الماليزية.
- اعتراف داو جونز للسوق الإسلامي بسوق الرأسمال الإسلامي الماليزي بكونه من أحد الأسواق الدولية في العالم.
- كون ماليزيا من الأعضاء المؤسسين والدولة المستضيفة لمجلس الخدمات المالية الإسلامية.
- يتحول سريعا إلى المركز في المنطقة في جمع الصناديق فوق القومية
- تأسيس المركز العالمي للتربية في المالية الإسلامية كمركز الامتياز في تطوير المحترفين وذوي المواهب في المالية الإسلامية.
|